
.
.
.
مضَت والعِتاب يسبقها
فَ تاهَت ، ممُزقة الأسى
وصمتُ المطَر يحرسُها بينَ حنِين شتِاء الكستنَاء
وفرو عِطر كفِه الشحِيح
،
ماَعاد هُناك سكةُ ذات بصر
وطُرق الإنتظار يُتمت عِند أول خطوةٍ مِن ليل قدميهَا
والثُقل كَ طفلٍ بكَى طَرد الحنَان لهُ

.
.
.
مضَت والعِتاب يسبقها
فَ تاهَت ، ممُزقة الأسى
وصمتُ المطَر يحرسُها بينَ حنِين شتِاء الكستنَاء
وفرو عِطر كفِه الشحِيح
،
ماَعاد هُناك سكةُ ذات بصر
وطُرق الإنتظار يُتمت عِند أول خطوةٍ مِن ليل قدميهَا
والثُقل كَ طفلٍ بكَى طَرد الحنَان لهُ

.
.
.
قد تختفي جميع الأرواح من عالمي
وتبقي انتِ ك بسمةً تعانق دمعي في لحظة اختناق
تُخففي علي كل وجع بمجرد أن أسمعَ خطواتِك
تأتي وتختفي خلف ستائر الصباح وتخبري قلبي بأن يبحث عنك
لِ يحضنكِ
وتعديني بنسيان الألم
بِ نسيان عدسة الكون الباهته ، وأي ربيعٍ سرق أزهاري ورحل
بِ نسيان غضب اليُتم في شهري
وأن أقطع لسان الحزن اللاهث على عتبةِ أيامِي
،
اجعلي صدري وسادةً لكِ
ولاتفتحي للحلم نافذةٍ معي
دعيني أسقي عمرك ب عيني ، وأرى السماء في يديكَ تُمطر
والحب ك فانوسٍ تثائبتهُ الشمس يوماً فِي ظلك
،
أحبكُ واشتاق لِ قربك
أحبكُ يا كل البياض ، ياكُل الفرح ، ياحزني الآتي
! يارواءً لِ عطشِي كل يوُم ، يا صورةً ضائِعه لَم تُنسى

.
.
.
كُلما أنصت إلى فيروز
أحن إليك حباً ، حناناً ، شوقاً
أحن إليك وأراك ك وطناً أخترته وسكنته ملهوفه
أحنُ إليكَ كَ صباحٍ يُغرد قهوةً تحبها
على شرفة قلبي
أحنُ إلى ضيعةً بنيناها معاً
وبدمعي تمنيتُ أن تُزهر أحلامي على طرقاتِها
بينَ يدَيك
أحنُ إلى حبيباً رأنِي قمراً مِن صوتِي
سمعنِي دِفئاً
وأخذنِي قُرباً
لكَ سلاماً كبير
مِن ماضِيك الذي أحبك وسيبقى يحبك

.
.
.
وبعدَ التِكرار
تجِد نفسها كَ نافِذة مُغلقه
لاَ عصافِير غردَت برسالةِ شوق
ولا جارةٍ استفقدَت غِيابُها
كَانت تِحن لِ أشياء لَم تذُقها
وتُقسِم بأنها أحستهَا
كاَنت توفِي لِ أصغر شيء
ببراءةِ طفلةٍ لَم تكبُر
،
تُعد لهاَ السعَادة
وتضعُ كل حُلم علَى وتر العود
لتأتِي أطلالُ الليل تعزفهُ لها
تُهمل الورود لِ تجف
فَ هي لَا تُحب الورد ، وتضعهُا كل مرة فِي كتابٍ مُختلف
كَي يأتِي يوماً
ويتصَفح كم مرة جفَ دمعها عِطراً
تُريده صاحِب حرف
أن يوهِب كُل الكلاَم مِن أجلِها وحدها
تُريدهُ أن يرى أتفه أمورِها
ويأتِيها بِ حب سماعِها
تُريدُه أن يدعوُ بأمنِياتِها قبل أمنياتِه
وأن تكوُن هِي وحيدةُ قلبِه
،
سرحَت كثيراً
وتمنَت لو أتاها كما فصَل هواها
بدوُن أن يعلَم ماذا تُريد !
،
لِ تفتَح نافِذتها وتنَام .

.
.
.
وابتعَدت عصافِير الليل
وهدأَت ونَات الأقلام
وبكَت الجُدران حبيباً
ظَننتُ بأَن السمَاء ستتبادَل أحزانِي ساعةً
أهيمُ بهاَ فِي أرضٍ لَم أعرفِها
أُمزق الشَوق على أسطحها ، وأتكِئ قليلاً علَى
عربةٍ امتلئَت بِ عطرك !
ولا أرى أو أسمَع
أوهب عينَي لِ قلبِك وأدعُهما ينبضاَن مِنك
ثُم أعيد الخُطى
وأتحاشَى هواءً بارِد همَس
أينَ يدُ حبيبك ؟
أتحاشى نجماً غمزَ لنا يوماً
بِ أمنيةٍ يتِيمة أصبَحت
فقدتُ أملاً بِ صفاء وجودِك
فقدتُ ندماً صغيراً كَ مرارةِ قهوتِك الحمقاَء
فقدتُ حباً حصنتهُ كثيراً
والأيام كاَنت تُثبت بأننا لَسنَا واحداً
وبأننا لَم نُحب حقاً ،
بسَطت الأحلام ك مظلةٍ أيقَنت
بأن حنَان المَطر أضعَف مِن صفعَة الرِيح
سَلكَت وهماً آخَر
وغصةً أسمتها بِ يافاَ
وتحدَثت لِ ألاَف الأوراق ، ولَم يستَطع هو بأن يمتلكَ صوت قلبِها بُرهةً !
حتَى الكراسِي مَلت من كثرةِ المُنتظِرين
وشاَخت
- أخبرنِي أهُناك سعيداً لَم يذُق الإنتظار !
- لا أظُن
- اذاً لمَا البشَر تزرع العذاب
اذا كانت تعلمُ مسبقاً بِ مُر الإِنتظار !
لِما المُحب لاَ يُبعِد الأحزان عَن حبيبتِه
لِما أنَا أحدثُ نفسِي ايضاً !

.
.
.
انقِذ قلبِي ياَ الله
ودثِر دموعِي ، عوضنِي خيراً
قوِي إَيمانِي أكثر
وخُذنِي إلى طاعتِك أكثَر
سامحنِي ، سامحنِي ألفاً وألفاً وألفاً
،
دع ذاكَ اليوُم الذِي أضحكُ فيهِ
على السبعُ هباءٍا ، يأتِي عاجِلاً بِ فَرح .

.
.
.
لِأنني أحببتُ بعدَكم
ما اشتَقت !
،
لِأنني توقَعت بأننَا سنفتَرق ذاَت شِتاء
” وماَ أجمَل توقُعاتِي الصائِبة ، رغمَ أنها تزرَع الوجَع بداخِل بُرعم قلبِي باكِراً ”
ماَ بكيت ، ولَم أرهِق الدَمع !
،
مَع كُل لقاء هُناك ظِلاً فِي الخَلف
يلوُح بالوداَع ، وأنا رأيتهُ ساَعة ” ضِحكة ” معكم يبتَسم لِي .
،
لِذا لاَ داعِي لِ أصغِر تبرِير
ولا لِ أكبر حُب !
ورُبما لا داعِي للذِكرى ايضاً .

.
.
.
أتَت تسأَل عَن ريحٍ سرقَت أنفاسُ عزيزاً
عليها وذَهبت
أتَت تسأَل مَن لاَ يؤمِن مثلُها
بالخيبَة ، بالرحِيل ، بالحُزن !
ليدُلها بسلاَم ، وما ناَلت سِوى الإِنكار
سوِى طرُقاً لَم تُرى يوماً ، نَالت الحقِيقه مِن جيوبِهم ، مِن همهَماتِهم ، مِن صَمتهم !
فَ ولَت وجههُا لِ رب الشَمس
ودعَت بأن تغرُب حقيقتُهم عَنها !
،
فَهي مازاَلت تؤمِن بالخراَفات
مازاَل قلبُها أبيَض كَ بؤبؤ عينَيها ، وأنهَا ستبحَث مهمَا اشتَد عليهَا ألَم الوَهم .

.
.
.
إنَ الله لاَ ينسى فراشةً أينَ حطَت
إنَ الله لاَ ينسى تحقِيق أمنيةً صعدَت على جناحِها يوماً
،
لِ يبدِل التَعب راحةً ولوُ بعد حِين .

.
.
.
مُحال أنَ اتصنَع الدَمع كَي تأتِي !
مُحال أنَ أستجدِي عطفَك !
،
إِنني أبكِي بكاَء مَن
تأَلمت مِن شوُك وردةٍ ظهَرت بيَن وسادِتها ،
ونزَفت على قُصاصةٍ أحبتهَا ،
إِنني أبكِي مِن ظُلمٍ لاَ يعلَم مَن والِده
ليعلَم أينَ رمِي كَ اللقِيط ،
إننِي أبكِي حبِي لَك وكرهِي لمَا تقترِف ، وذاكِرةً نبهتنِي بِ قرب الخذلاَن !
،
أحتَقرك
وأنبُذ جمِيع محادثاتِي معك ، بيتُنا الوهمِي وأطفالاً تبرأو منكَ ومنِي
وأنبُذ أيضاً كعكةُ أمِك البَاردة
وصفَاء عينَيك حينَ قُلت ” أعشَقك ” !
،
أحتقِر يوماً جمعنِي بكَ حرفاً تلو حَرف
حتَى بات الوهَم دخيلاً بينَهم .